السيد محمد زكي ابراهيم
87
مراقد أهل البيت في القاهرة
* دولة الأرواح : وليس من شأننا هنا أن نتعرض لعقائد النّاس في رتبة ساداتنا آل البيت من العالم الثاني ، ودولة الأرواح ، فأمر ذلك إلى اللّه . . وإنّما يكفينا من الناس حسن النية وسلامة الاعتقاد ، وما بقي من أمور الكشف والشهود والأذواق والمواجيد فليس هذا مقام البحث فيه ، أو الحكم عليه ، وما دام الأمر لا يتعارض مع أصول الشريعة ، ولا يجر إلى مفسدة ، فلا موجب قط للحملة عليه ، فإن أمامنا ما هو أولى يقينا بالجهاد والجهود فيما نرى من المفاسد السافرة والشرك الصريح . وحسبنا هذا عن ( الزينبات ) ؛ ثم لنتكلم الآن عن ( النفيستين ) عليهما الرضا . قال الإمام الرائد : بنفسي آل طه ، من حباهم * إلهي في الحياة وفي الممات فلو لا أنّهم خير البرايا * لما صلّى عليهم في الصلاة أليس همو وإن قصّرت أهلي * وآبائي الكرام وأمهاتي أحبهموا ، وأفنى في هواهم * ولا أخشى الذين أو اللواتي